آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات درسات في الفلسفة وع الإنسانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات درسات في الفلسفة وع الإنسانية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018

الغيرة :أندريه كونت-سبونفيل/ترجمة: بنتابت طارق



لابد أن نميز بداية الغيرة عن الحسد، وهو أمر ليس هينا على الإطلاق، وربما غير ممكن مطلقا.غالبا الكلمتان ما تكونان قابلتين للتعاوض والتبادل: فنحن يمكن أن نكون حسودين أو غيورين إزاء نجاحات صديق؛ والحذق هو من يقدر على ان يميز بين الإثنين،

الجمعة، 2 نوفمبر 2018

تأملات في عظمة السينما والفلسفة


*الزاهيد مصطفى
1.    الفيلسوف والسينمائي
تطرح العلاقة بين الفلسفة والسينما في عالمنا العربي الكبير نوعا من التوتر بين فهمنا الكلاسيكي للفلسفة وفهمنا المعاصر للسينما، وخاصة أن كلا من الفلسفة كما ورثناها في تراثنا، لم تكن منشغلة سوى  بقضايا فلسفية تراثية ومستغرقة فيها، بينما السينما بوصفها مفهوما ينتمي إلى مابعد الحداثة دخيل علينا كما دخلت علينا الحداثة. ومن باب الصدمة صرنا نجد نوعا من التنافر بينهما، السينما بوصفها نمط تعبيري مابعد حداثي يقوم على الحركة والصورة والتقنية، والفلسفة كما تمثلناها بوصفها خطاب وقول عقلاني ومفاهيمي، لكن المطلعين على الفكر المعاصر والمنفتحين على روافده المتعددة لايجدون أي صعوبة، بل يحسون على الأقل(وهنا أتحدث عن المتخصصين) بأن العلاقة بين السينما والفلسفة ممكنة، لكن الجمهور الواسع اليوم يظل بعيدا عن إدراك طبيعة هذه العلاقة خاصة بين نمطين فكريين مختلفين، الفلسفة و أداة اشتغالها المتمثلة في "المفهوم واللغة"، والسينما التي تعتبر أداة التعبير عنها"الصورة والحركة والتقنية"،

الأحد، 26 فبراير 2017

دراسة في كتاب المسألة الطائفية: تعدد الهويات في الدولة الواحدة لكاظم شبيب

*الزاهيد مصطفى: باحث ومهتم بقضايا التنوير والحداثة من المغرب
كلمة:
هذه دراسة في كتاب الباحث كاظم شبيب الموسوم ب "المسألة الطائفية: تعدد الهويات في الدولة الواحدة" والصادر عن دار التنوير ببيروت في طبعته الأولى سنة 2011،  هي بشكل أو بآخر حوار غير مباشر مع رجل منهمم بالطائفية ويعتبرها قضية إشكالية تستوجب منا اليوم جميعا البحث عن مقاربات  نسقية لها des approches systématique بحيث يتكاثف كل من الثقافي والسياسي والتربوي والاقتصادي والديني...

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

مدخل إلى الفكر الأنثروبولوجي

نشرت هذه المقالة في العدد 152/153 من مجلة الفكر العربي المعاصر

*الزاهيد مصطفى/أستاذ الفلسفة المغرب

''لاحظ الإنسان بصفة عامة الفروق القائمة بين شعوب الجنس البشري و اهتم بمعرفة الطبيعة الإنسانية للإنسان و تفسير الاختلافات في الملامح الجسمية ،و لون البشرة و العادات و التقاليد و الفنون و غير ذلك من مظاهر الحياة، وفي إطار هذا الإهتمام و التساؤل تطورت الدراسات خلال العصور و تبلورت بنشأة فرع جديد من فروع المعرفة، اصطلح على تسميته بالأنثروبولوجيا''1
أو علم الإنسان ،فما هي الأنثروبولوجيا؟ وكيف ظهرت الأنثروبولوجيا كعلم قائم الذات و كتخصص أكاديمي ؟ هل يوجد في القديم علم إسمه الأنثروبولوجيا ؟هل الأنثروبولوجيا  وليدة القرن التاسع عشر؟ أم أنها حصيلة تراكم معرفي حتم الشرط التاريخي اكتمال معالمه و قيامه كفرع معرفي جديد في القرن التاسع عشر؟وأخيرا ما هي أهم الإتجاهات النظرية داخل حقل الأنثروبولوجيا؟.

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

تطور العقلانية التقنية :قيم الحداثة وما بعد الحداثة نموذجا

سبق لي نشر هذا المقال في ملف بعنوان "ثقافة الجموع" الذي أشرف عليه موقع الأوان ويمكن الاطلاع عليه من الرابط الآتي :اطلع على المقال عبر موقع الاوان
وقد أعيد نشره ضمن عدد خاص من مجلة "أغورا للعلوم الاجتماعية"، من أجل الاطلاع على المجلة اضغط على الرابط الآتي:
السوسيولوجيا وميلاد المجتمع الإستهلاكي1/2

الزاهيد مصطفى:أستاذ الفلسفة بالثانوي التأهيلي وحاصل على الماستر في فلسفة التواصل
"إن الإختراع العبقري للنظام الإعلامي هو أن يرضينا حتى التخمة ، وبعبارة أخرى أن يحتلنا باللاشيء (...) لم يعد القمع بالقوة ضروري لأي إخضاع مادام يكفي احتلال العينين من أجل شغل الرأس" هربرتشيللر)المتلاعبون بالعقول(