د. ادريس هاني
تبدو قصة المفاهيم بالغة الخطورة في مقاربة ما أشكل في الاجتماع السوسيو سياسي والسوسيو ثقافي العربي؛ فالتاريخ يمانع ضد الاختزال البنيوي، والعكس صحيح، ولا مفر للناظر من إعادة تحيين وتجديد المفاهيم، لأن ثمة ما هو أسوأ من غياب المفاهيم، ألا وهو سوء تدبيرها.في النقاش الذي احتضنته مؤسسة أبو بكر القادري بمدينة سلا، سافرنا سفرا طويلا بعيدا عما يروج ويحسبه المتهافتون على أنصاف الأفكار والمواقف بأنه أم الحقائق. لحظات استعادة الصحة النفسية والمعرفية بعد سعار مجال سوسيو_ ميدائي أهلك الحرث والنسل.









