في وداع فيلسوف الهوية الأرضية "إدغار موران"
"إننا نعيش في مغامرة هشة، تائهة في كون
مجهول، ومع ذلك تظل الإنسانية هي وطننا المشترك الذي يستحق منا التفكير
المركب"
إدغار موران
"إننا نعيش في مغامرة هشة، تائهة في كون
مجهول، ومع ذلك تظل الإنسانية هي وطننا المشترك الذي يستحق منا التفكير
المركب"
إدغار موران
في سياق الحراك الإبستيمولوجي الذي تشهده رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، وتنزيلاً للرؤية الاستراتيجية لجامعة السلطان مولاي سليمان الرامية إلى مأسسة البحث العلمي وربط الجامعة بأسئلة الراهن ، وضمن اللقاءات التي تنصب على الأركيولوجيا المعرفية (Archeology of Knowledge)، نظمت شعبة علم الاجتماع بمسلكيها (السوسيولوجيا والفلسفة) وماستر سوسيولوجيا التنمية المحلية، درساً افتتاحياً مرجعياً شكّل علامة فارقة في افتتاح الموسم الجامعي الحالي، حيث استضاف هذا اللقاء العلمي الباحث والمفكر المغربي الدكتور أحمد العلمي، في محاضرة موسومة بـ «التعليم في العصر العباسي وأثره في تشكيل التعددية الفكرية»،
حرية التعبير بين المرجعيات الدستورية والجنائية
والدينية
حالة ابتسام لشكر نموذجا
الكاتب: لويس بنمسعود/باحث مقيم في أمريكا
راجعها الأستاذ: الزاهيد
مصطفى
بداية: سجال متجدد حول حرية التعبير وقهرية المقدس في السياق المغربي
شهد
المغرب خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في النقاشات المرتبطة بـحرية التعبير، خاصة حين تتقاطع مع
المرجعيات الدينية والثقافية التي تشكل نسيج الهوية
الوطنية. ومن بين أبرز هذه القضايا، برزت حادثة الشابة التي ارتدت قميصًا يحمل
عبارة اعتُبرت مسيئة للذات الإلهية، ما أدى إلى متابعتها قضائيًا وإدانتها وفق
مقتضيات القانون
الجنائي المغربي.
وعلى ضوء ذلك، لم تكن هذه الواقعة مجرد حدث عابر، بل كشفت عن عمق الإشكال القائم بين حماية المقدسات من جهة، وضمان الحريات الفردية من جهة أخرى. وقد تباينت المواقف بين من اعتبر الحكم القضائي دفاعًا مشروعًا عن الثوابت الدينية، ومن رأى فيه تضييقًا غير مبرر على حرية التعبير.
حاجة المنطق إلى الحكمة في عصمة الفكر من الخطأ
إدريس هاني
ملاحظات منهجية أولية للقارئ الكريم
يناقش هذا المقال إشكالية مركزية تتعلّق بفعالية المنطق الكلاسيكي في صون الفكر من الوقوع في الخطأ، ويشكّك في صلاحية التعريف التقليدي للمنطق بوصفه أداة عصمة للفكر. يرى إدريس هاني أن المنطق، في صورته الأرسطية المؤسسة، لم يعد كافياً لمواجهة أشكال المغالطة المعاصرة، التي تطورت من مجرد خطأ في التفكير إلى بنية ماكرة تتقن استغلال أدوات المنطق نفسها لخدمة أهداف مضلِّلة. في هذا السياق، يغدو المنطق أداة مخترقة، بل شريكًا في تزييف الفكر، حين يُوظّف في غير موضعه، أو يُفصل عن البعد الحكمي والحدسي للتفكير الفلسفي.
الأكاديمية المغربية للبحث الفلسفي العبر-مناهجي تنظم المؤتمر الأول للدراسات الفلسفية العبر-مناهجية في العالم العربي؛ بشراكة وتعاون مع مجموعة من المراكز والهيئات تحت شعار: "العبر-مناهجية وتجاوز الوضعانية الساذجة". أيام 18 /20/19أبريل 2025
السقوط في بلاغات كاليكليس
بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة
ادريس هاني
هذه الفلسفة التي كان من المفترض أن تظلّ مناضلة، وجب أن تُسائل حاضنها الذي أفرزه الجدل الهيغلي عشية الحرب العالمية، حيث بات هناك غالبون يحتكرون اللّوغوس، ولم يعد في وسع الهيئة الأممية أن تعترف بالفلسفة كطريقة مشتركة في التفكير الحرّ. اليوم السؤال موجه لليونسكو حاضنة هذه الذّاكرة الجريحة، في شروط انقلابية على المواثيق الدولية المعنية بالثقافة والإنسان، لا يمكن لضمير الثقافة العالمية أن يكون فرعا يقع تحت طائلة الفيتو. هل هناك قبعات زرق خاصة بحماية التراث اللاّمادّي للشعوب، ذلك التراث الذي تدكه يوميا وفي أكثر من مكان جنازير الدبابات وصواريخ الـ( 35 F)؟ هذا ناهيك عن الإبادة التي تستهدف حامل هذا الميراث الإنساني.
تحميل المقالات مجتمعة على PDF
لقراءة المقالات متفرقة من مصدرها الأصلي : 👇👇👇👇